لقي شاب في الثلاثين من عمره حتفه غرقا بعدما هرب إلى بحر ـ سيدي علي ـ إثر مطاردته من طرف بعض المواطنين و رجلين من الشرطة القضائية ، و يعتبر هذا الشخص ـ من موليد بني ملال ـ من أخطر عناصر عصابة إجرامية تم تفكيكها مؤخرا بعد قيامها بأعمال إجرامية بمنطقة ماروست كانت آخرها الإعتداء الخطير على أحد الأساتذة و صديقه بالإضافة إلى سرقات متعددة ، و تقول مصادر أنه لم يكن في حالته العادية عندما لجأ إلى البحر هربا من مجموعة من المواطنين و رجال الشرطة الذين تعرفوا إليه و تبعوه من أجل تسليمه للشرطة بالرغم من أنه كن يشهر خنجرا في وجههم هدا و قد لقي حتفه و هو ماسكا الخنجر دون ان يفاتها من يديه اليمنى –انضر الصور- ، فيما ألقي القبض على شريكيه من أعضاء العصابة التي وصفت بالخطيرةNador