أولى أيام رمضان بالناضور
[b] قبل أيام ، هل هلال شهر رمضان الفضيل بالمغرب على غرار باقي الأمم الإسلامية..وباستثناء الأجواء الروحانية والإيمانية التي تميز هذا الشهر المبارك، تعرف الأسواق التجارية اكتظاظا من أول أيام رمضان نضرا لما تتميز به الأسر المغربية من فن التنوع في الطبخ والرغبة في إرضاء الذات التي غالبا ما تشتهي التنوع في موائد رمضان..
ساكنته مدينة الناضور لا تختلف كثيرا عن عادات وتقاليد المدن الأخرى، إذ عجت أسواق المدينة عن آخرها وهي تشهد إقبال المواطنين على اقتناء المواد الغذائية المتنوعة كالأسماك والتمور والحلويات..فجولة قصيرة قامت بها "ناضور سيتي" كانت كافية لمعرفة ميزة رمضان في جانبه المتعلق بالرواج التجاري، وما لمسناه في أول أيام هذا الشهر الفضيل هو الغلاء الذي اتسمت به بعض المنتوجات الأساسية كاللحوم البيضاء (دواجن،اسماك،..)،ومشتقات الحليب..لكن رغم ذلك فان المستهلك يأبى إلا أن يقتني هاته المنتوجات المعروضة لما لها من أهمية عند مائدة الفطور. وفي أولى أيام رمضان لم نسجل تلك الأجواء التي غالبا ما تعرفها الأسواق وهي التي تتسم بالاحتقان والملاسنات بين الناس الذين يغلب عليهم طابع العصبية الناتج عن الصوم أو الامتناع عن التدخين في غالب الأحيان.. تلك الصور لم تسجل بتاتا ونحن نتجول بين أسواق المدينة كالمركب التجاري المركزي، وسوق أولاد ميمون،أو سوق لعري ن الشيخ..
وتتأثث موائد رمضان عند الأسر الناضورية مجموعة مشكلة من مختلف أنواع المأكولات والأطباق، أهمها: "الحريرة"، والتمر، و"الشباكية"، واسماك، وحلويات مختلفة.. كل ذلك يستوجب التسوق مبكرا إلى أسواق المدينة التي مهما سارعت إليها تجدها مكتظة عن آخرها بالرواد..تلكم ميزة أسواق الناضور في هذا الشهر الفضيل كما تبين ذلك الصور أسفله..
أعاد الله علينا هذا الشهر الكريم أمثال أمثاله، وكل عام وانتم بخير.
[/b]